:: مرحبا بكم في اكبر مجتمع مندائي على الانترنت
Welcome To The World’s Largest Mandaian Community ::
-

العودة   منتديات مندائيين > منتديات الاسرة > منتدى الاسرة المندائية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-14-2012   #1
الخميسي

الاداره العامه

 
الصورة الرمزية الخميسي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2007
المشاركات: 38,659
إرسال رسالة عبر مراسل AIM إلى الخميسي
افتراضي كيف نحمي أبناءنا من تأثير الثقافة الإنترنتية؟







شذا الفايز




سهام القبندي




موزة الجناع




سعاد السويدان


حنان الزايد

في زمن طغت فيه وسائل التكنولوجيا ومواقع التواصل الاجتماعي، مثل المدونات والتويتر والفيسبوك وغيرها، على معظم نواحي الحياة، كيف يستطيع الآباء حماية أبنائهم من تأثير ما يطرح خلال الإنترنت من ثقافات أصبح لها تأثير كبير في تفكير الأبناء وتوجهاتهم السياسية والطائفية وغيرها؟
د. سهام القبندي، أستاذة العلوم الاجتماعية، تقول إن ثورة الاتصالات التي ظهرت نتائجها بوضوح في الفترة الحالية من خلال تعبئة فكر ال**** وتوجهاته، هي دلالة واضحة على أن الأهل لا يستطيعون السيطرة على أولادهم بالعقلية التقليدية القديمة في التربية، إنما يحتاجون إلى تبني إستراتيجية تربية حديثة وإلى أساليب متناسبة مع طموحات هذا الجيل وتوقعاتنا الإيجابية منهم ولمستقبلهم، وتضيف:
- أبناؤنا نتاج لنا وتربيتهم مسؤولية مجتمعية، وعلى المجتمع الاهتمام بالنشء منذ ميلادهم وحتى ****هم ثم كهولتهم، فيشعر الطفل بمسؤولية الدولة عنه في سد كل احتياجاته وفقا للمستوى المأمول، وأيضا يشعر بمسؤولية الوالدين والأسرة من خلال احترامهم لهذا الكيان الإنساني وتربيته وفقا للأسس ومبادئ التربية الصحيحة. فلم يعد الإرهاب والكبت أو العقاب يفيد في هذا الزمان كأساليب تربوية ما دمنا نطمح الى ميلاد **** مثقف مسؤول يعتمد على نفسه لبناء مستقبله ومستقبل مجتمعه.
لذلك علينا أن نربي أبناءنا على الثقة بالنفس ووضع خطة واضحة لتحديد مستقبلهم وأهدافهم في الحياة وذلك بالحوار والمحبة والمنهج الديموقراطي الذي يؤسس الشخصية على الاحترام وتقبل الآخر. كما يجب أن نساعدهم على اكتشاف ذواتهم وطاقاتهم وتشجيعهم وشغلهم بكل ما هو جديد وإيجابي.
إن الجلوس بالساعات أمام التلفزيون أو الانترنت، يدل على أن من يفعل ذلك يعاني من الفراغ ولا يملك ما يشغل وقته، لذلك لا بد أن يكون من ضمن أهدافنا كأهل الحد من جلوس أولادنا أمام التلفاز والانترنت من خلال تشجيعهم على ممارسة الأنشطة والهوايات المحببة لديهم، وتنمية مواهبهم واستثمارها كالرسم والتصوير أو الأنشطة الصناعية والإنتاجية، خاصة الصناعات الصغيرة التي تحتوي على الإبداعات، كذلك الخروج معهم إلى المجمعات والحدائق العامة والمنتزهات ورحلات الصيد، فهذه كلها تعمل على توطيد العلاقة مع العائلة.
ومن المهم التركيز على تفعيل الحوار المستمر مع الأبناء، الحوار الصريح في كل أمور الحياة، سواء الشخصية أو العاطفية وحتى الجنسية، ومناقشتهم أيضا في القضايا السياسية والمجتمعية، لأن الحوار سوف يعمل على تنمية الانتماء والولاء للأرض والوطن والشعور بالمسؤولية المجتمعية.
وعلى الأهل أن يعملوا على تطوير ثقافتهم بقدر يسهل عليهم التواصل مع الابناء وفهم احتياجاتهم المتجددة، فالأمي حاليا ليس من لا يقرأ أو يكتب، بل من لا يعرف لغة التكنولوجيا والانترنت ومواقع التواصل الحديثة.
كلنا يدرك أن تأثير الانترنت مخيف. فعلى الرغم مما فيها من معلومات كثيرة وهادفة، فإن الأكثار منها يؤدي بال**** الى الشعور بالوحدة الاجتماعية والانعزال عن الآخرين، فضلا عن التأثير السلبي في السلوك من خلال التأثر أحيانا بمعلومات مغلوطة حول الأوطان والأديان والثقافات والديموقراطيات، كذلك التقليد الأعمى للأفكار المستوردة التي قد تهدم الوطنية والانتماء.
ال**** هم مسؤولية أوطان ومجتمعات، بالاضافة إلى دور للأسرة في توجيههم، أيضا المدرسة والنادي الرياضي الاجتماعي والسينما والإعلام كلها يجب أن توجه لتنشئة جيل متوازن يثق بنفسه وبقدراته.

مؤثرات عديدة
موزة خليفة الجناع، محاضرة تربوية في مركز الأمومة والطفولة، قالت إن العديد من الآباء يحبون أن يوهموا أنفسهم بأنهم هم من يعمل على تنشئة أولادهم، وأنهم يزرعون فيهم أهم القيم والتوجهات ومعايير السلوك من خلال ما يقولون وما يفعلون، لكن هذا التاثير الأبوي في تنافس دائم مع مصادر توجيه أخرى، بل ان التأثير الأبوي فى بعض الحالات يكون اضعف هذه المؤثرات. وأضافت الجناع:
- تنقسم مجموعة المؤثرات في الأبناء كالتالي: الأبوان (لو كانت العائلة متماسكة) والنظراء (الأطفال الآخرون من العمر نفسه أو أكبر)، ثم المعلمون والمدارس وغيرهم ممن يمثلون السلطة خارج نطاق المنزل ورموز الإعلام. لهذا، ومن أجل أن نوفر للأبناء نوعيات تأثير ايجابية واستراتيجيات حياة سوية، فإننا بحاجة أن نبدأ بتوعيتهم مبكرا ومنذ نعومة أظفارهم من أجل التصدي لوسائل التكنولوجيا الحديثة التي يتعرضون لها كل يوم.
ونحن نستطيع في كثير من الأحيان أن نعدل ونغير من سلوك ومفاهيم الأبناء الخاطئة اذا ما التزمنا في سبيل ذلك الحوار البناء في جو من التسامح واللطف وتبادل الرأي. فاذا أصر الابن على أمر ما، وجرت محاورته واقناعه بالحجة والمنطق، فلا شك أنه سيقتنع ويقلع عن هذا الأمر بقناعة تامة وجادة.
وعلى المربي أن لا يترك أولاده يعاملونه بسياسة التستر بينهم لأن ذلك يخفى عنه الكثير مما يفعلونه، فبصفته ولي الأمر ومؤدبهم الأول يجب أن يعرف عنهم كل شيء حتى يعالج المشكلة.
وأخيرا يجب استخدام اسلوب التربية الأسرية غير العقابية والأكثر فعالية فى جو من الحب والقبول غير المشروط والانتماء، وعلينا كأهل تخصيص وقت للمعانقة والحضن والابتسامات واللمسات التى تظهر حبنا لأبنائنا، فعندما يشعرون بأنهم في حال أفضل يتصرفون بشكل أفضل.

انعكاسات سلبية
الدكتوره شذا محمد الفايز، عضو هيئة التدريب بالهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب واستشاري سلوكي واجتماعي، ترى أن الأسرة تأثرت كثيرا بانعكاسات الانترنت:
- أصبحت الإنترنت بديلا عن التفاعل الاجتماعي الطبيعي مع الأسرة، ولم يعد الأبناء كالسابق يلجأون لأهلهم في حل مشاكلهم ومناقشة قضاياهم، فقد قلت اوقات جلوسهم معهم، وأصبحوا يتسمرون أمام الانترنت ساعات طويلة يمضونها في استكشاف مواقع متعددة ما يشكل ظاهرة خطيرة. ومع طفرة وسائل الاتصال الحديثة مثل الاي باد والاي فون والبلاك بيري، اصبح التواصل الاجتماعي الكترونيا بدلا من ان يكون من خلال التجمع الاجتماعي مما أوجد ما يسمى بالعزلة الإلكترونية.
دخول الإنترنت أصبح عاملا مساعدا في توسيع الفجوة بين الأجيال، وأوجد الصراع الاجتماعي والثقافي بين الأجيال في ما يتعلق بالمذاهب والطائفية والاحزاب، وجميعها مذمومة. فمعظم الاسر تعلم ابناءها انه لا يوجد فرق بين هذه الطائفة وتلك ولا فرق بين هذا وذاك، وان ما يجمعنا هو دين واحد وارض واحدة، وبعد ان تغرس هذه القيم المثالية في نفوسهم يفاجأ الابناء بالنقيض على بعض المواقع الالكترونية كالفيسبوك او التويتر، وقد يتأثرون به، وبالتالي يبدأ الصراع داخل الاسرة.
ووجهت الفايز رسالة الى كل اولياء الامور والمهتمين بشؤون التربية والتنشئة الاجتماعية قائلة:
- يجب فتح قناة اتصال مستمرة بينكم وبين ابنائكم لحمايتهم من خطر بعض هذه المواقع، وتوجيههم نحو تلك التي تقدم المعلومة العلمية للاستفاده منها. أيضا عليكم الحد من ساعات جلوسهم أمام الشاشة، فهذا الأمر يؤدي بهم الى الميل إلى الوحدة والعزلة ويقلل رغبتهم في التفاعل الاجتماعي، ما يؤثر سلبا في الحياة الاجتماعية، لا سيما إذا كان الأبناء في سن صغيرة، فالصغير تتكون لديه شخصية انفرادية يمكن أن تستمر معه فيما بعد.. وقد يكون من الحلول استخدام الإنترنت في أوقات محددة خلال اليوم، كما أن وجوده في مكان جلوس الأسرة يتيح للجميع فرصة مشاركة الأبناء اكتشافاتهم. فكما أن التلفاز يجتمع أمامه أفراد الأسرة ولا يسبب عزلة، كذلك الإنترنت يمكننا التحكم في طريقة استخدامه لكي لا يؤثر في حياتنا الاجتماعية.


صهر الزمان والمكان
سعاد السويدان، نائب المدير في مركز الأمومة والطفولة، قالت ان المواقع الإلكترونية وكل ما يتعلق بالتواصل يدخل ضمن العولمة، وهي العملية التي يتم فيها تحويل الظواهر المحلية أو الإقليمية إلى ظواهر عالمية، ويمكن وصفها بأنها عملية يتم من خلالها تعزيز الترابط بين شعوب العالم في إطار مجتمع واحد لكي تتضافر جهودهم معا نحو الأفضل. واستطردت قائلة:
- العولمة نظام عالمي حديث له أدواته ووسائله وعناصره وميكانيكيته، وقد اخترقت العالم من خلال وسائل مختلفة: القنوات الفضائية والإلكترونيات والحواسيب والانترنت ووسائل الاتصال الجديدة الآخذة فى التطور يوما بعد يوم، وهي عملية مستمرة ومتغيرة بمعنى أن شكلها الحالي ليس هو شكلها النهائي. وفى سعيها لصهر الزمان والمكان فى كل ركن من أركان الأرض، تحدث تغييرات هائلة فى أسلوب الحياة الذي عهدناه في مختلف المجالات. وتوجد دراسات في أنحاء العالم حول خوف المثقفين على هوية شعوبهم من العولمة وخطر تهديدها يوما بعد يوم في ظل انفتاح الأجيال الجديدة على عوالم وثقافات جديدة.
عدم استيعاب الأهل لهذا الانفتاح، وما يطرأ عنه من تغييرات في سلوك وتفكير أبنائهم، يجعلهم يشددون على سلوكهم ويحاصرونهم بكل الوسائل والطّرق من خلال الأوامر والنواهي معتقدين أن هذه التربية هي الحل السليم لمعرفتهم الصواب من الخطأ.
ونحن نعيش في عصر ما يسمى بـ«الانفجار المعرفي» أو «الثورة المعلوماتية» أو «العولمة» وذلك لما فيه من معارف عديدة ومتصارعة ومتزايدة، نتلقاها ويتلقاها أبناؤنا بما فيها من عيوب ومميزات، وهذه المعارف محملة بالعديد من السلبيات التي قد يقع الأبناء فيها بسهولة من دون وعي منهم. وقد اتسعت الفجوة بين الآباء والأبناء في هذا العصر والانفتاح العالمي الذي نقل إلينا أفكارا وتقاليد جديدة على مجتمعاتنا الشرقية.
ولا بد أن يفهم كل واحد منا أن العالم الذي عاش فيه الآباء عند مرورهم بمرحلة المراهقة يختلف عن العالم الذي يعيش فيه مراهقونا الآن، صحيح أننا نعطيهم الحب لكننا لا نستطيع أن نمنحهم أفكارنا لأن لديهم أفكارهم الخاصة بهم، وهذه الأفكار تختلف من جيل إلى جيل. صحيح أنه ينبغي أن تكون هناك قواعد محددة يضعها الآباء لكي يلتزم بها الأبناء، ولا بد من الإصرار عليها، لكن في الوقت نفسه على الآباء احترام آراء أبنائهم ومناقشة قراراتهم معهم ولا يأتي ذلك إلا بالتزام الأبناء.
ومن الخطوات التي تقوي العلاقة بين الاهل والأبناء:
أولا: التحدث بانفتاح عن المشاكل مع الأبناء، فالحوار من أهم عناصر العلاقة بين الطرفين.
ثانيا : تطوير العلاقة عن طريق قضاء بعض الوقت معهم.
ثالثا: تخصيص وقت لكل طفل على حدة للتحدث معه عن المشاكل التي يقع فيها.
رابعا: تشجيعهم لا السيطرة عليهم، الاهتمام بنشاطاتهم، وإظهار الاهتمام بأصدقائهم.
خامسا: عدم معاملتهم على أنهم أطفال ومخاطبتهم دائما بصيغة الأمر.
سادسا: تشجيع استقلاليتهم، فالابن يسعى لتحقيق هويته منذ سن الطفولة عندما يبدأ بالزحف والبعد عن أمه، ثم تصميمه عمل بعض الأشياء بنفسه. أعطوهم فرصة الخطأ للتوصل إلى ما هو صحيح.
الخميسي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-14-2012   #2
falcon
مندائي مميز
 
الصورة الرمزية falcon
 
تاريخ التسجيل: May 2011
المشاركات: 152
افتراضي رد: كيف نحمي أبناءنا من تأثير الثقافة الإنترنتية؟

موضوع مميز شكرا

تقبل مروري
falcon غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-14-2012   #3
falcon
مندائي مميز
 
الصورة الرمزية falcon
 
تاريخ التسجيل: May 2011
المشاركات: 152
Icon4 رد: كيف نحمي أبناءنا من تأثير الثقافة الإنترنتية؟

موضوع مميز شكرا

تقبل مروري
falcon غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

جميع الأوقات بتوقيت GMT. الساعة الآن 09:56 AM.

Powered by vBulletin Version 3.8.1
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
منتديات مندائيين لا تنتمي الى اي قناة او صحيفة او حزب و هي منتديات منتدائية و جميع المشاركات والمواضيع فيها تعبر عن وجهة نظر كاتبها
كلمات البحث: Mandaean, Mandaeanism, Sabian, Sabean, Gnostic, Baptist, Iraq, Iran, Union, Associations, Ginza, Manichaeans, Mani, Nazorean - صابئة, مندائي, مندائية, مندائيون, الصابئة المندائيون, مندائيين